أثر الحرب على سورية على المستوى المعيشي الغذائي في سورية

نوار ديوب

Abstract


تأتي قضية الأمن المعيشي الغذائي على رأس التحديات الرئيسية التي تواجه أي بلد، كأحد المكونات الأساسية للأمن القومي من منظوره الاقتصادي، وحالة انعدام الأمن الغذائي تنتج عن عدم قدرة قطاع الزراعة على تحقيق الزيادة المستهدفة من الإنتاج لمواجهة الطلب على الأغذية، مما يؤدي لاتساع الفجوة المعيشية للمواطن، وتوصلت الدراسة إلى أن رفع المستوى المعيشي للمواطن، يمرُ عبر التمكين من الحصول على السلع الغذائية، وزيادة الدخول وتوفير فرص العمل، إلى جانب تفعيل البرنامج الوطني للأمن الغذائي الذي يستهدف تحسين مستوى الأمن الغذائي للأسر الريفية، من خلال تحقيق زيادة مستدامة في إنتاجية السلع الغذائية والعمل، ومن خلال تفعيل دور المجال البحثي في المجال الزراعي.

 

The case of secular nutriment living standard is one of the major challenge which confronts any country as one of the basic national security a from an economic perspective the lack of nutrition safety is a result of the disability of agricultural sector to achieve the rising consumption of production to face the increasing request for food which leads to a big gap in living standard

The study reached a conclusion which is to increase the living standards for the citizen can be achived by getting the goods needed and to increase salary rate and offer job application

In addition the national nutrition programme should be activated which aims the improve the living nutrition standard for the rural families, through increasing production in the fileds of good jobs and activating the research programmes in agriculture.


Full Text: PDF

Refbacks

  • There are currently no refbacks.


رئيس التحرير: الأستاذ الدكتور هاني محمود شعبان

هيئة التحريرأمين التحرير: د.أمير درويش تفيحة