السّبك النّصّي والمؤثرات البديعيّة -قراءة في بائية ابن زيدون-

المؤلفون

  • مضر جعلوك جامعة تشرين
  • تيسير جريكوس جامعة تشرين
  • وفاء جمعة جامعة تشرين

الملخص

يُنَاقِشُ هَذَا الْبَحْثُ مَوْضُوعًا مُهِمًّا مِنْ مَوَاضِيعِ الدَّرْسِ البلاغيّ، هُوَ (المؤثرات البديعيّة والسّبك النّصّي)، فَيَبْدَأُ الْبَحْثُ بِالْوُقُوفِ عَلَى بائية ابن زيدون والتي قالها في مدح أبي الحزم بن جهور، وَالْعَلَاقَةِ الَّتِي تربط المؤثرات البديعية في النصّ الشعري، وَذَلِكَ مِنْ خِلَالِ كَلِمَةٍ مُوْجَزَةٍ نَتَحَدَّثُ فِيهَا عَنْ طبيعة البيئة الإبداعية لابن زيدون والخوض في الفضاءات الممكنة للتحليل في النص الزيدوني، متناولاً الوزن الشعري للقصيدة وأثره مع القافية في عمليّة السبك، وَيَنْتَهِي بِنَا الْبَحْثُ بِدِرَاسَةِ بَعْضٍ مِنْ نَمَاذِجِ المؤثرات اللفظية وَ المعنويّةِ الْمُتَمَثِّلَةِ بالتصريع، ولزوم ما لا يلزم، ورد العجز على الصدر، والتكرار، والجناس، والطباق والتقسيم، في محاولةٍ لإثبات دور هذه المؤثرات في السبك النّصي بوظيفة لا تنحصر في تحسين الكلام وتجميله.

التنزيلات

منشور

2024-03-14

كيفية الاقتباس

جعلوك م. ., تيسير جريكوس, & وفاء جمعة. (2024). السّبك النّصّي والمؤثرات البديعيّة -قراءة في بائية ابن زيدون-. مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية- سلسلة الآداب والعلوم الانسانية, 46(1), 491–506. استرجع في من https://journal.tishreen.edu.sy/index.php/humlitr/article/view/15565