أثر علم النفس المعرفي على القراءة باللغة الأجنبية

المؤلفون

  • اعتدال حبيب جامعة تشرين

الملخص

وفقًا للأبحاث المنجزة في مجال علم النفس المعرفي، من المعلوم أن كل فرد يستخدم في حالة التعلم، استراتيجيات ليكون فعالًا ويستدعي التصورات الذهنية لإعطاء معنى لما يتعلمه.

أثناء القراءة، علينا أن ندرك كيف يمكن للقارئ الوصول إلى المعجم العقلي وكيف يصل إلى المعلومات الدلالية المخزنة في الذاكرة في شكلها المرئي. علينا أن نعي أيضا، انطلاقا من المعاني المرتبطة بالعناصر المعجمية والعلامات النحوية، كيف يفكر ويحسب لإيجاد معنى لكل جملة؛ وأن نستوعب كيف يمكن له، من خلال الأساليب المتتالية المتعلقة بالجمل، استنباط المعنى العام للنص. هذه المستويات المختلفة من المعالجة تتفاعل وتكمل بعضها البعض أثناء القراءة، على حد تعبير فايول (1992).

يعتبر الفهم خلال عملية القراءة، مهارة أساسية لاستقلالية متعلم اللغة الأجنبية. من هنا فالعمل على مهارة الكتابة يعزز اكتساب اللغة. كما أن " الانغماس في التواصل منذ البداية ، حتى لو كان محدودا تماما ، هو المحرك الرئيسي لاكتساب اللغة، أي أن البنية اللغوية يتم تعلمها من خلال عملية التواصل، وليس قبلها." (كورتيون، 2003) ولذلك ومن خلال العمل على النصوص ، يفهم المتعلم وبشكل فطري المفردات بالإضافة الى التراكيب التي تبنى عليها هذه النصوص.

يجب أن يقوم التعليم والتعلم النشط على تحفيز المتعلمين والقيام بأنشطة متنوعة واستهداف التفكير والعمل الذهني لدى كل متعلم.

السيرة الشخصية للمؤلف

اعتدال حبيب، جامعة تشرين

استاذ مساعد– المعهد العالي للغات

التنزيلات

منشور

2022-07-07

كيفية الاقتباس

حبيب ا. (2022). أثر علم النفس المعرفي على القراءة باللغة الأجنبية. مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية- سلسلة الآداب والعلوم الانسانية, 44(3), 99–111. استرجع في من https://journal.tishreen.edu.sy/index.php/humlitr/article/view/12102

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين